جمـــــعــــــــــة الأحــــبــــــاب

جمعـــة أحبـــابـــنا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فوائد الماء................

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد جاسم
:: عضو مميز ::
avatar

عدد الرسائل : 141
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: فوائد الماء................   الأحد مايو 11, 2008 9:22 pm

قال رب العزة والجلال ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) .

لايستطيع الإنسان الإستغناء عن الماء للشرب بتاتا إلا بضعة أيام بسيطة وإلا فإن اعتلال الصحة سيكون هو المصير لا مناص , فسبحان من خلق هذا السائل الذي لاطعم له ولا رائحة ولايمكن الإستغناء عنه أبدا مهما كلف الأمر .


ماهي فوائد الماء الصحية ؟

-يحفظ الماء للجسم انسجامه .
-يساعد على تنشيط وظائف الكليتين بالجسم .
-يساعد الماء على تنظيم درجة حرارة الجسم .
-يعمل الماء على تخليص الدم من السموم .
- يقوم بدور الوسيط في كثير من العمليات الكيميائية داخل الجسم .
- يساعد على الاتزان الكيماوي للجسم ، ويمنح الجسم الرطوبة اللازم .
- يعمل على تنشيط الجهاز الهضمي وأعضاء الإخراج .
- يعمل على تشحيم وترطيب المفاصل بالجسم .
- يقوم بنقل الغذاء إلى أنسجة الجسم المختلفة .


ماهي فوائد الماء العلاجية ؟

يعتبر مدر للبول : سواء عن طريق شرب الماء نفسة أو عن طريق الحمامات الموضعية الساخنة وغيرها .

يعتبر منظف داخلي للجسم : فالماء يذيب وينقي ويستخرج السموم والمخلفات التي لا يحتاج لها الجسم .

يعتبر مكسب للطاقة : وذلك من خلال تناول المياة المعدنية وعمل حمامات الأعشاب الباردة أو الدافئة.

يقضي على الإحساس بالألم : حيث للثلج تأثير مخدر لالتهاب الأعصاب بالجلد .

يعتبر مهدئ ومزيل للتقلصات : سواء عن طريق حمامات المياه الدافئة أو الكمادات الدافئة والباردة أو باستخدام الحقنة الشرجية وغيرها .

منشط قوي للدورة الدموية : وذلك من خلال تعرض الجسم للماء الساخن والبارد بالتبادل بمختلف الوسائل .

منشط ومجدد للحيوية في الجسم : وذلك عن طريق الماء البارد أو حمامات البخار ودش الماء البارد .

مخفض للحرارة : عن طريق شرب السوائل واخذ الحمامات الباردة السريعة أو عمل الكمادات الباردة .


ولازال العلم يتحقق من فوائد هذا السائل العجيب, والذي يعتبر سائل الحياة الأول .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جاسم بو أحمد الأسكاني
أحلى عضو مرحباً °•.ღ.•°


ذكر عدد الرسائل : 44
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: موضوع الماء   الأربعاء مايو 21, 2008 3:38 pm

احسن موضوع تم اخياره هو الماء لذا من الواجب الحفاظ على الماء حيث أنا العالم مهدد بنقص المياه نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العتيق
أحلى عضو مرحباً °•.ღ.•°


ذكر عدد الرسائل : 6
العمر : 47
الموقع : المنطقة الشرقية الدمام
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: الماء نعمة عظيمة   السبت مايو 24, 2008 6:07 am

ونظرا للدور البالغ الأهمية الذي يلعبه الماء في ظاهرة الحياة على الأرض فقد لزم أن نفرد له مقالة خاصةنبين فيها بعض الحقائق العلمية المتعلقة بخصائص الماء وكذلك الدور الذي يلعبه في ظاهرة الحياة على الأرض مصداقاﹰ لقوله تعالى "وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون" الأنبياء 30.

يقدّر علماء الجيولوجيا كمية الماء الموجودة على الأرض بستة عشر بليون كيلومتر مكعب أو ما يساوي ستة عشر بليون بليون طن أي أن نسبة كتلته إلى كتلة الأرض تبلغ خمسة وعشرون بالألف. ويوجد القسم الأكبر من هذه الكمية والتي تقدر بثلاثة عشر بليون كيلومتر مكعب في طبقات الأرض الواقعة تحت القشرة الأرضية وهي موجودة على شكل بخار ماء مضغوط وذلك بسبب الحرارة العالية لباطن الأرض. أما الكمية المتبقية والتي تقدّر بثلاثة بلايين كيلومتر مكعب فإن نصفها يدخل في تركيب الصخور والمعادن الموجودة في القشرة الأرضية بينما يوجد النصف الآخر في المحيطات والبحار والأنهار. ويتجمع معظم الماء الموجود على سطح الأرض في محيطات وبحار الأرض إلا أن هناك ما يقرب من مائة مليون كيلومتر مكعب من الماء موجودة على اليابسة في تجاويف القشرة الأرضية وفي البحيرات والأنهار والتربة على شكل سائل وفي المناطق الجبلية والجليدية على شكل جليد. ويعتقد العلماء أن الماء الموجود على سطح الأرض قد خرج من باطنها فبعد أن تكونت القشرة الأرضية الصلبة بدأ الماء يخرج من باطن الأرض على شكل بخار مع الحمم التي تقذفها البراكين من باطن الأرض إلى سطحها وذلك مصداقا لقوله تعالى "والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها مائها ومرعاها" النازعات 30-31. ويقدّر علماء الجيولوجيا كمية الماء الذي يخرج من باطن الأرض في السنة الواحدة بحوالي كيلومتر مكعب واحد أو ما يعادل ألف مليون طن ويعتقدون أن هذه الكمية كافية لتشكيل الاحتياطي الإجمالي للماء على سطح الأرض بمرور بلايين السنين على نشأة الأرض.

لقد كان هذا الماء عند أول نشأة الأرض على شكل بخار يملأ جو الأرض الأولي بسبب ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض في تلك الحقّبة من الزمن وبعد أن برد هذا السطح بدأ بخار الماء بالتكثف ليسقط على شكل أمطار غزيرة لعبت دوراً كبيرا في تشكيل بعض تضاريس الأرض كالأودية والسهول الغنية بالتراب. ولو أن جميع ما في الأرض من ماء قد خرج من باطنها واستقر على سطحها لما وسعته المحيطات ولوصل ارتفاع الماء فوق سطح الأرض إلى ثلاثين كيلومتر ولكن من لطف الله بالناس أن تسعين بالمائة من هذا الماء لا زال محبوساً كبخار تحت القشرة الأرضية. ويقوم هذا المخزون الضخم من الماء المحبوس تحت القشرة الأرضية بتعويض كمية الماء الموجودة على السطح إذا ما نقص بسبب هروب بعضه إلى الفضاء الخارجي أو اتحاده بشكل دائم مع بعض العناصر والمركبات الأرضية. ولو أن الأرض بقيت على شكل كرة ملساء كما كان حالها عند بداية خلقها لغطت كمية الماء الموجودة على سطحها فقط جميع سطح الأرض بارتفاع ثلاثة كيلومترات. ولكن بتقدير من الله عز وجل وبسبب ضغط الماء الهائل على قشرة الأرض التي كانت طرية ورقيقة عند بداية تكونها فقد بدأ جزء من سطح الأرض بالانخفاض تحت وطأة هذا الضغط ممّا جلب مزيداً من الماء لهذا الجزء الذي واجه مزيداً من الانخفاض. وقد توالت هذه العملية حتى تجمع الماء في جهة واحدة من سطح الأرض وانحسر عن الجزء المتبقي من السطح الذي ارتفع مستواه بسبب الضغط المعاكس على القشرة من داخل الأرض مكونا اليابسة. ولقد تأكدت هذه الحقيقة بعد اكتشاف علماء الجيولوجيا أن المحيطات الحالية كانت محيطا واحدا وكذلك القارات التي كانت قارة واحدة ولكن وبسبب حركة الصفائح التي تتكون منها القشرة الأرضية بدأت القارة الأولية بالانقسام إلى عدة قارات بشكل بطيء جدا بما يسمى ظاهرة انجراف القارات.

وتغطي المحيطات الآن ما يقرب من سبعين بالمائة من سطح الأرض بينما تشكل اليابسة ثلاثين بالمائة من سطحها ويبلغ متوسط ارتفاع اليابسة عن سطح البحر ما يقرب من كيلومتر واحد بينما يبلغ متوسط انخفاض المحيطات عن سطح البحر أربعة كيلومترات تقريباً. إن تحديد نسبة مساحة سطح اليابسة إلى مساحة سطح المحيطات لم يتم بطريقة عشوائية بل تم تقديره بشكل بالغ حيث بينت دراسات العلماء أن أية زيادة أو نقصان فيها قد يحول دون ظهور الحياة على الأرض. فمتوسط درجة حرارة سطح الأرض سيختلف عن الرقم الحالي البالغ خمسة عشر درجة فيما لو تغيرت هذه النسبة وذلك بسبب الاختلاف الكبير في الحرارة النوعية لكل من تراب اليابسة وماء المحيطات. وستتغير كذلك كمية ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي بسبب تفاوت نسب امتصاص البر والبحر لهذا الغاز الذي يعتبر مصدر الغذاء الرئيسي لجميع الكائنات الحية وكذلك فإن كمية الماء التي ستسقط على اليابسة ستزداد أو تنقص تبعاً لقيمة النسبة بين مساحة كل من البر والبحر. وقد يقول قائل أن كمية الماء الهائلة الموجودة في المحيطات قد تكون أكبر ممّا تحتاجه الكائنات الحية وأن محيطات بمتوسط عمق أقل من ذلك قد تكون كافية لهذا الغرض. ولكن هنالك حكمة بالغة وراء تقدير تلك الكمية من الماء حيث أن مياه الأمطار التي تعود للمحيطات من خلال الأنهار تحمل معها كميات كبيرة من أملاح تراب اليابسة ممّا يزيد من ملوحتها مع مرور الزمن. إن زيادة ملوحة المحيطات عن حد معين سيؤدي حتما إلى موت جميع الكائنات الحية فيها وأكبر دليل على ذلك الحال الذي هو عليه البحر الميت في الأردن. ولكن بتقدير من الله وبفضل منه وبسبب هذه الكمية الهائلة من المياه في المحيطات فإن ملوحتها لا زالت دون الحد الذي يمنع عيش الكائنات الحية فيها رغم أن أنهار الأرض تلقي فيها كميات كبيرة من الأملاح منذ ما يزيد عن أربعة آلاف مليون سنة وصدق الله العظيم القائل "وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحماً طرياً وتستخرجون حلية تلبسونها" فاطر 12.

منقول من موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة



عدل سابقا من قبل العتيق في السبت مايو 24, 2008 6:33 am عدل 1 مرات (السبب : تعديل في المشاركة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد الرسائل : 55
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: فوائد الماء................   السبت مايو 24, 2008 8:59 am

تسلملي على المقضوووووع وشكر على تعليقك الموضووووع ياعتيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gm3a9.yoo7.com
 
فوائد الماء................
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمـــــعــــــــــة الأحــــبــــــاب :: الفئة الأولى :: المنتدئ العام-
انتقل الى: